صيد اليمام والبط في مصر.. هواية وسياحة وباب للرزق
الزيارات:
الزيارات:
YOUSEF ABD ALLAH | مايو 03, 2019 |
صيد اليمام والبط في مصر.. هواية وسياحة وباب للرزق
صيد الطيور، من أقدم المهن التي احترفها المصريون، ومع ذلك فهذه المهنة لم تعد تستهوي أعدادا كبيرة منهم، وهؤلاء القليلون الذين يمارسونها، إما يتخذونها كهواية، وإما كباب للرزق، خاصة مع ارتفاع أسعار البعض من الطيور المهاجرة، التي يتم صيدها، كاليمام “القِمري”


نصيب يفوق الحاجة من الطرائد
و تعتبر مصر المعبر اليابس الوحيد بين قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا الثلاث، إذ تمر بها مئات الملايين من الطيور كل ربيع وخريف، ويقضي في الشتاء بها نحو600 ألف طائر، تفد من قارات مختلفة، كما يوجد بها 34 موقعا تجذب الطيور المهاجرة، خصوصا بحيرات قارون والبردويل والبرلس والمنزلة والملاّحة، وجزر كولوان والزبرجد وأودية الجمال والريان والنطرون.
ويتخذ البعض من المقيمين في المناطق التي تمر بها خطوط الهجرة من صيد هذه الطيور، مهنة للرزق والعيش، خاصة القبائل البدوية في مدينة مرسى مطروح (بالقرب من الحدود مع ليبيا)، وبعض الأهالي المقيمين بمحافظات البحيرة (شمال القاهرة) والفيوم (جنوب غرب القاهرة)، فضلا عن سيناء، يعتمدون أكثر على الشباك والأقفاص الحديدية في الصيد.


ويقول أحد هواة صيد الطيور، إنه يمارس تلك الهواية منذ 30 عاما، بفضل والده، الذي كان يصطحبه في رحلاته، وقد حرص على نقلها إلى أولاده أيضا، فهم يمارسونها، بدءا من عمر 13 عاما، حيث يصحبهم معه أسبوعيا في رحلات قنص الحمام البري واليمام، بمحافظة الفيوم.


وأوضح أن حصيلة الصيد يوزعها كهدايا على أصدقائه، ففي بعض المرات يصطاد ما بين 25 و100 زوج من الحمام واليمام، ولا يستطيع التصرف فيها سوى بتقديمها كهدايا.
وتستهوي تلك الهواية الكثير من الشخصيات المعروفة في المجتمع، ومنهم قيادات أمنية وقضاة، إذ يقومون برحلات صيد الطيور البرية في أيام العطل.




0 التعليقات:
إرسال تعليق